|
قالوا عن محمد عطا | ||
|
الخميس 15 نوفمبر 2001 |
||
امرأة فنلندية تزعم مصادقتها لمحمد عطا عبر الانترنت .زعمت امرأة من هلسنكي نشرت اعلان تعزية في صحيفة فنلندية لاحد المتهمين بالقيام بالهجوم على الولايات المتحدة الشهر قبل الماضي انها كانت على صلة حميمة به عبر الانترنت. ونشرت صحيفة هلسينجين سانومات اكبر صحيفة في فنلندا امس الاحد اعلان تعاز قدمته المرأة للتعزية في محمد الامير العزيز. وهذا الاسم مستعار كان يستخدمه محمد عطا 33 عاما وهو مصري يعتقد انه قاد احدى الطائرتين اللتين شنتا هجوما على مركز التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر ايلول. ونقل عن المرأة قولها لصحيفة ايلتا سانومات اليوم كانت بيننا مراسلات ودودة. كان ساحرا ورائعا للغاية. وقالت المرأة التي لم يذكر اسمها انها لا تعلم شيئا عن الهجمات ولكنها بصفتها طالبة تدرس الاثار كان الاهتمام بالمعمار يجمع بينها وبين عطا. واضافت صحيفة هلسينجين سانومات ان صداقتهما عبر الانترنت استمرت لمدة عام تقريبا. وذكرت الصحيفة انها نشرت الاعلان بعد ان توصلت تحرياتها الي انه ليس لذلك علاقة بالارهاب. وسبب هذا الاعلان توترات في فنلندا واتصل الكثير من القراء بالصحيفة للشكوى من هذا الاعلان او الاستفسار عنه. وقالت الشرطة في فنلندا انها نظرت في الامر الا انها رأت عدم الحاجة الى اجراء المزيد من التحقيقات. |
||
|
الانتحــاري محمـد عطــا وحبيبتــه الحلبـيـــة |
||
|
ذكر الألماني فولكس هوت زميل الانتحاري محمد عطا المصري الجنسية في جامعة هامبورغ التكنولوجية أنه سافر معه إلى القاهرة عام ،1995 وعلم عنه أيضاً أنه تخصص بشكل أكاديمي في مجال الحفاظ على الواقع الإسلامي في المدن القديمة، وخصوصاً مدينة حلب السورية، التي أصبحت في وقت لاحق موضوع أطروحته . وعن هذه المرحلة من حياة محمد عطا يذكر هوت أن المرة الوحيدة التي شاهد فيها عطا وهو يظهر اهتماماً بامرأة كانت في حلب عندما التقى الاثنان شابة فلسطينة جميلة وواثقة من نفسها، كانت تعمل في مديرية التخطيط . وقام عطا بأسف واضح بإبلاغ هوت بعد عودتهما إلى الفندق، أنها ليست امرأة مناسبة لأنها متحررة جداً . |
||
|
الثلاثاء 25 سبتمبر 2001 |
||
|
إسلام أون لاين.نت/ م أكَّد محمد محمد الأمير عطا المحامي والد المهندس المصري محمد عطا المتهم في التفجيرات الأمريكية التي وقعت في 11-9-2001م أن نجله الذي لا يعرف إن كان حيًّا أو ميتًا الآن ليس له أي صلة بهذا الحادث. وأن موقف ابنه الوحيد الذي كان يعبر عنه أنه يكره أسامة بن لادن. وقال: إنني أملك من الأدلة والبراهين ما يدلِّل على براءة ابني وعدم تورطه في مثل هذا الحادث، ومنها اتصاله بي هاتفيًّا بعد وقوع الحادث بـ 12 ساعة، وكذلك صورة ابنه المزوَّرة على جواز السفر الذي عثرت عليه السلطات الأمريكية عقب الحادث، والذي يؤكد أن محمد عطا إماراتي الجنسية، وليس مصريًّا، وأن عمره يقارب الخمسين عامًا، بينما عمره لم يتجاوز الـ 33 عامًا، ولم تذكر السلطات الأمريكية إذا ما كان هذا الجواز مزورًا أم أصليًّا. وأضاف المحامي محمد محمد الأمير عطا والد المتهم المصري أن السلطات المصرية وجدت سيدة تُدعى سنية عبد الحميد صابر، مصرية الجنسية، ومتزوجة من إماراتي تبلغ من العمر 90 عامًا لها ابن اسمه محمد مصطفى علي عطا، وهو يقارب الخمسين من عمره ويوجد في هامبورج بألمانيا، وكانت تبعث له باستمرار بنصيبه من المال من حصيلة إيرادات عقارية. فعلها الموساد وأشار إلى أن السلطات الأمريكية حدَّدت أربعة أجهزة مخابرات يمكن أن تكون وراء هذا العمل الإجرامي هي المخابرات الأمريكية، والبريطانية، والمخابرات الروسية، والموساد الإسرائيلي الذي من الواضح أنه وراء هذا العمل الإرهابي، والدليل على ذلك عمليات "لافون" في مصر عام 1954م، وكذلك "بيوتي" في سيناء والذي راح ضحيتها سبعة آلاف أسير مصري على يد إسرائيل، ولم تنطق أمريكا بكلمة واحدة رغم علمها بكل شيء عن هذا الحادث الأليم. وندَّد محمد محمد الأمير عطا بسياسة أمريكا تجاه إسرائيل مع علم أمريكا التام بأن الموساد الإسرائيلي وراء الأحداث الأخيرة، وقال: إن أمريكا تريد أن تستثمر هذا الحادث لفرض سيطرتها على العالم أكثر، رغم أنها على يقين تام أن إسرائيل وراء الحادث. وقال: إن ابني المهندس محمد حاصل على بكالوريوس الهندسة من جامعة القاهرة قسم العمارة عام 1990م، ثم سافر إلى ألمانيا بعد إجادته اللغة الألمانية؛ لإتمام دراسته بها، وحصل على الماجستير بتقدير امتياز من جامعة هامبورج، وكان يشهد له بالخلق الرفيع، والجد، والاجتهاد، والعمل، وعدم ممارسة أي نشاط سياسي. |
||
|
الجمعه 14 سبتمبر 2001 | ||
|
وكان احد المشتبه بهم محمد عطا
(33 عاما) الذي اقام في كورال سبرينجز على لائحة
ركاب احدى الطائرات الانتحارية التي اقلعت من
بوسطن (ماساشوسيتس) بحسب صاحبة المنزل
دروسيلا فوس. وافادت الصحيفة انه عثر على
سيارة مستأجرة باسمه وباسم رجل آخر في مطار
بوسطن. وذكر تلفزيون «ام.اس.ان.بي.سي» اسم الدرمكي الذي تلقى دروسا في مدرسة «امبري ريدل» للطيران في دايتونا بيتش. وقالت
الصحيفة ان محمد عطا قد يكون تلقى دروسا من
يوليو حتى نوفمبر مع احد رفاقه مروان الشحي في
مدرسة «هافمان افيايشن» للطيران في منطقة
فينيس. وتظهر قائمة الركاب على رحلة شركة يونايتد ايرلاينز 175 وهي الطائرة الثانية التي اصطدمت بمركز التجارة العالمي ان الشهري كان على متنها. واشارت شبكة «سي.ان.ان» الى ان اثنين على الاقل من الاشخاص الذين يشتبه في اشتراكهم في اختطاف الطائرات الامريكية عاشوا في مدينة «فيرو بيتش» بولاية فلوريدا وانهما اشقاء وان احدهما يدعى عدنان بخارى وهو طيار تجارى في الاربعينيات من العمر. واضافت الشبكة نقلا عن مصادر في مكتب التحقيقات الفيدرالى ان هناك شقيقاً اخر لعدنان يدعى امير ويعيش في نفس المنطقة وهو متزوج ولديه اطفال. وقالت هذه المصادر انها تمكنت من ضبط بعض المواد في منزل عدنان من بينها جهاز كمبيوتر وبعض برامج الحاسوب ووثائق هجرة امريكية وايصالات مصرفية وكروت للهاتف وحقيبة انقاذ اثناء الرحلات. وذكرت صحيفة «لوس انجلوس تايمز» من جهتها ان المحققين عثروا في نيويورك خلال الساعات التي تلت وقوع الاعتداءات على رسائل وجهها الخاطفون الى اقاربهم اعلنوا فيهم انهم سينتحرون. كما وضع المحققون يدهم على وصولات بطاقات ائتمان تظهر ان بعض الخاطفين دفعوا اموالا لقاء تلقيهم دروسا في الطيران في الولايات المتحدة. |
||
|
" F B I " تتهم السكارى والأموات! |
||
|
عواصم -وكالات -إسلام أون لاين.نت/14-9-2001 تغافلت وسائل الإعلام الأمريكية ما بثته شبكةmsnbc الإخبارية مساء الخميس13-9-2001 عن أن الإماراتيين اللذين كانا يقطنان ولاية "بكورال سبرينجز" فلوريدا الأمريكية سِكِّيران وليس لهما أية انتماءات، وقالت صاحبة العقار "دروسيلا فوس": إنهما كان يخرجان في الصباح ويعودان لها في المساء مخمورين، وقد تحرشا بها جنسيا؛ ولذا فإنها طردتهما. وهذا يعني إذا كنت عربيا أو مسلما في الولايات المتحدة أو غيرها من البلدان الأوروبية خاصة فأنت من المشتبه فيهم، أما إذا كنت عربيا أو مسلما وتعمل طيارا، فجهز نفسك لزيارة أكيدة لمقر مكتب التحقيق الفيدرالي الأمريكي. وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية الخميس أنها تشتبه في اثنين من المنفذين المفترضين لانفجارات الثلاثاء في الولايات المتحدة، كانا يحملان جوازي سفر من الإمارات، وقد عاشا في منطقة هاربورج بمقاطعة هامبورج بشمال ألمانيا حتى فبراير الماضي 2000 ثم انتقلا إلى أمريكا. وبحسب شرطة هامبورغ، فإن أحد المشبوهين وهو محمد عطا (33 سنة) مدرج على لائحة المسافرين في الرحلة 11 لشركة "أميركان أيرلاينز" من بوسطن إلى لوس أنجليس، وهي أول طائرة اصطدمت بأحد البرجين التوءمين للمركز التجاري العالمي، أما المشتبه فيه الآخر مروان الشيحي (23 سنة) فكان في الرحلة 175 لشركة "يونايتد أيرلاينز" من بوسطن إلى لوس أنجليس، وهي التي اصطدمت بالبرج الثاني لمركز التجارة العالمي. وقالت
شبكة الـ"سي إن إن" الأمريكية الخميس13/9/2001:
إنه بعد سلسلة من التحقيقات مع سكان منطقة
هاربورج اعتقلت الشرطة امرأة بمثابة شاهدة
للتحقيق معها بتهمة معرفتها ببعض زوار الشقة
التي سكنها المتهم محمد عطا ونسيبه مروان
الشحي. وأفاد أحد جيران الشقة المذكورة أن أحد
سكانها كان ملتحيا ويتجول على الشرفة في "دشداشة"
بيضاء. أما الناطق الرسمي الإماراتي فقال: "إن المواطن مروان الشيحي فقد جواز سفره، وحصل على جواز جديد في 26 ديسمبر 1999". وأوضح الناطق لوكالة فرانس برس الخميس أن "مروان المولود عام 1978 قصد هامبورغ في المانيا لتعلم اللغة الألمانية قبل الانقطاع عن الدراسة في أبريل 2000". وعاد إلى الإمارات ثم غادر البلاد في 23 ديسمبر 2000"، وأوضح الناطق أن محمد عطا "ليس إماراتيا ولا علاقة لنا به". |