|
( 6 ) بالتأكيد.. محمد عطا لم يركب الطائرة 11 ؟ | ||
|
منذ البداية لم يتطابق عدد أسماء ركاب الرحلة 11 في القائمة التي أذاعتها C N N مع مجموع عدد الركاب الذي أعلنته السلطات الأمريكية ومنذ اللحظة الأولى لم يظهر اسم محمد عطا ولا أي إسم عربي آخر لأي راكب أو خاطف في نفس القائمة . فكيف أخفقت C N N في حصر أسماء ركاب الطائرة 11بدقّة منذ البداية ؟ |
مقال جديد
للكاتب المصري: القاهرة
21 dkيناير 2003 | |
|
الإجابة : تكمن في معرفة مصدر هذه القائمة ، فمن أين حصلت C N N على هذه القائمة التي أذاعتها عصر 11 سبتمبر 2001 ؟ الإجابة : قدمتها لها شركة أمريكان إيرلاينز |
| |
|
السؤال
التالي : الإجابة : حصلت شركة أمريكان إيرلاينز على هذه القائمة لأن هذا هو صميم عملها ! فأي شركة طيران في أي مطار بالعالم يستقبل موظفوها الركاب على الكاونتر الأمامي ، ويراجعون تذاكرهم ، ثم يسجلون أسماءهم على الكومبيوتر ، ويوزنون حقائبهم ، ثم يصدرون بطاقات الصعود BOARDING PASS ويسلمونها للراكب ، ويصدرون بطاقات مماثلة LABLES ويلصقونها على الحقائب ، ويدخل الراكب لينتظر إقلاع الطائرة داخل المطار ، وتدخل حقائبه على سيور متجهة للتحميل على متن الطائرة . إذن فأي شركة طيران في العالم يكون لديها القائمة الكاملة والدقيقة لعدد الركاب الذين صعدوا على متن أي رحلة من رحلاتها ، وهي المصدر الصحيح والأوحد لهذه المعلومة . وقد حصلت C N N على القائمة التي أذاعتها عصر 11 سبتمبر 2001 من شركة أمريكان إيرلاينز ، وبالتالي فلابد أن تكون هذه القائمة هي القائمة الكاملة والصحيحة لركاب الرحلة 11 والسؤال الآن :
2- يترتب على ذلك أن شركة أمريكان إير لاينز لم تعلم أي شيئ مسبقاً عن محمد عطا و لا عن باقي الخاطفين العرب ، وقد قدمت في صباح 11 سبتمبر2001 لقناة CN N القائمة التي سجلتها لركاب الطائرة 11 ، وهي القائمة الكاملة والدقيقة 3 – أذاعت C N N القائمة كما هي ، وهي القائمة الكاملة والدقيقة. 4- أذاعت نفس القائمة ( الكاملة والدقيقة ) وكما هي ، عدة قنوات وصحف أخرى حصلت عليها بنفس الطريقة من شركة أمريكان إيرلاينز . 5- نتيجة إضافة السلطات الأمريكية فيما بعد لأسماء محمد عطا وزملاءه ، نشأ الإختلاف بين عدد ركاب الرحلة 11 في قائمة C N N ، وهي نفسها القائمة الكاملة والدقيقة لشركة أمريكان إيرلاينز ، وبين عدد الركاب الذي أعلنته السلطات الأمريكية . والنتيجة واضحة : أن محمد عطا وزملاءه لم يركبوا الطائرة 11 وإلا كان ظهر اسمه على كمبيوتر شركة أمريكان ضمن أسماء الركاب ، وكان استقام الأمر منذ البداية . الاحتمال الثاني : هو أن محمد عطا وزملاءه ركبوا الطائرة 11 خلسة وهو أمر لايدخل عقل أي طفل ، فهم ليسوا أشباحاً ، ونحن نتكلم عن مطار لوجان الدولي ببوسطون ولا نتكلم عن مطار المنوفية !! قرائن تؤكد صحة هذه النظرية
| ||