( 4 )

لغز السلوك الاستعراضي لمحمد عطا ورفاقه قبيل الهجوم
Powered by counter.bloke.com

إن الاشتباه في علاقة محمد عطا بهجمات 11 سبتمبر تم للأسباب الآتيه :

  •    لحصوله على رخصة طيران   

  •           ولأنه ذكر للآخرين متعمداً وبشكل متكرر أنه على علاقة بشركات الطيران.  

مقال جديد للكاتب المصري:
 م . صفـي

القاهرة  10 dkيناير 2003

 

واقعـة أولى

16 اغسطس 2001 - بالم بيتش بولاية فلوريدا

استأجر محمد عطا طائرة ذات محرك واحد تتسع لـ 4 اشخاص لمدة ثلاثة ايام من شركة الطيران الخاصه " بالم بيتش فلايت ترينينج " وقد اظهر قدراته كطيار في رحلة اختبارية.

وأمام تلك الكوميديا نتساءل :

 

وقد ذكر لمالك شركة بالم بيتش فلايت ترينينج التي استأجر منها الطائرة ان هدفه هو تسجيل مائة ساعة طيران باسرع وقت ممكن.

ثم عاد عطا مرتين بعد ظهر اليوم التالي 17 أغسطس ، ثم بعد يومين 19 أغسطس ، وفي كل مرة كان يأتي معه راكب اخر.
وطبقا لمدير مكتب الشركة اندرو لوس

الشيء الوحيد الذي لفت انتباه العاملين هو ان كل رحلة قام بها عطا استغرقت 90 دقيقة بالضبط  وأنه في كل مرة كان يدفع قيمة ايجار الطائره ، وهي 113 دولارا نقدا.
والسؤال هنا :

لماذا حرص عطا على هذا السلوك الاستعراضي ؟

فهو لم يكن يحتاج للتدريب في هذه الرحلات الثلاث ، ولا لتسجيل مائة ساعة طيران باسرع وقت ممكن ، إذا كان حاصلاً على رخصة طيار بالفعل .

واقعـة ثانية

الجمعة 7 سبتمبر 2001

 قضى عطا والشيحي وشخص آخر مجهول ( غالباً زياد جراح ) ثلاث ساعات ونصف الساعة في مطعم شوكومس في هوليوود بولاية فلوريدا.

وفي الوقت الذي كان فيه عطا يلعب ألعاب الفيديو ، احتسى الشخصان الاخران خمس كؤوس من الخمر لكل منهما، وقد تركا الانطباع بعدم رغبتهما في دفع قيمة الفاتورة البالغة 48 دولارا

لاحظ " جر الشكل " !.

 ويتذكر المدير توني اموس انه سألهم عما اذا كانوا لا يمكنهم دفع الفاتورة.

وقال ان الشيحي « نظر الي نظرة متعالية. واخرج كمية من النقد ووضعها على البار "

وقال :

«لا توجد لدينا مشكلة مالية ، أنا طيار في شركة طيران».
 

( واشنطون بوست 16 / 9 / 2001 )

إن مثل هذا السلوك الاستعراضي المستفز يثير الدهشة ، شباب يشربون الخمر ، ثم يوحون أنهم لن يدفعوا ثمن مشروبهم ، فلما يتساءل مدير المطعم ، يجيبونه بتعالي أن معهم المال الوفير لأنهم طيارين !

هذا السلوك لامعنى له سوى أن يتسق مع باقي الأدلة التي راح محمد عطا يتركها في كل مكان ( بالمطار وبالسيارة ولدى شركتي تأجير السيارات والطائرات ) ليؤكد اشتراكه في الهجمات .

 لاحظ :

أن عطا والشحي في أيامهما الأخيره في فلوريدا ثم في بوسطون كانا يتعمدان الظهور أمام الآخرين كطيارين بشركةخطوط جويه فلماذا؟

ولاحظ :

أن الاشتباه فيهما قد تم بسبب هذا السلوك الاستعراضي  showy!!