( 2 )

لماذا لم تصعد حقائب محمد عطا على متن الطائرة 11 ؟
Powered by counter.bloke.com

في 11 سبتمبر 2001 أقلعت الرحلة 11 لشركة خطوط طيران أمريكان الساعه 7:45 من مطار بوسطون في طريقها إلى لوس أنجلوس ، لكنها انحرفت عن طريق رحلتها المحدد لتتجه لمدينة 

مقال جديد للكاتب المصري:
 م . صفـي

القاهرة  5  kيناير 2003

 

نيويورك حيث اصطدمت بالبرج الشمالي لمركزالتجاره العالمي الساعه 8:45 

وبعد ساعات قليلة من الحادث أعلن FBI عن عثوره على حقيبتي محمد عطا منسيتين في المطار ، لأن عمال شركة طيران أمريكان  لم يضعوها على الطائرة ؟

و أعلنوا أنهم وجدوا ضمن محتويات الحقيبتين :

·    شريط فيديو تعليمي " كيف تقود الطائرة " !

    زيّ طيار رسمي .

·    وصيته .

 

وبعد يومين أضيفت بطريقة غامضة إلى قوائم الركاب بالطائرة أسماء مجموعة من الشباب العرب المسلمين قيل أن محمد عطا قادهم  ، وهم : وليد الشهري - وائل الشهري - سطام السقمي - عبد العزيز العمري ، وقيل أن الخمسة خطفوا الطائرة وشنوا بها هجمة انتحارية بها على طريقة الكاميكازي اليابانية فارتطمت ببرج مركز التجارة العالمي الشمالي فقتلوا هم وركاب الطائرة الـ 81 وطاقمها ال 11 ، زائد عدة مئات من الموجودين بالبرج الشمالي الذي اشتعلت به النيران ثم انهار بعد 103 دقيقة من الصدمة .

( واستندت كل تلك القصة ذلك لحقيقة أن الخمسة درسوا الطيران في كلية خاصة بفلوريدا )

والآن لنتساءل بهدوء عن قصة هذه الحقائب

·                    شاب إرهابي يستعد للانتحاربعد دقائق ، لماذا يحضر معه للمطار حقيبتين ؟

·       شاب يستعد لركوب الطائرة في رحلته الإنتحارية الأخيرة ، لماذا يأخذ معه شريط فيديو تعليمي " كيف تقود الطائرة " وهو يعلم أنه لن يشاهده أبداً ؟..

·       شاب يستعد لركوب الطائرة في رحلته الإنتحارية الأخيرة ، لماذا يأخذ معه زيّ طيار رسمي مزيف لايخصه ، ويعلم أنه لن يرتديه أبداً ؟

·                   شاب يستعد للانتحار بتفجير طائرة ، لماذا يأخذ معه وصيته  في حقائبه لتحترق معه ؟

·                   ولماذا لم يتركها في مكان أمين ؟

·                   إن محمد عطا لم يأخذ معه هذه الأشياء لأنه لايوجد لديه منطق يجعله يأخذها

·                   ولو قصد أن يوفر هذ الأدلة الجنائية ضد نفسه ، لكان الأسهل له من ذلك أن يصدر بياناً استشهادياً أو يتصل بجريدة أو بمحطة إذاعة ليشرح أهداف عمليته الفدائية مثل جميع الحوادث المماثلة في التاريخ الحديث !

·                   والنكتة أن الأدلة المزعومة لا تصلح إلا لمسلسل أو  فيلم سينما لا مؤامرة محكمة " بذلة طيار مزيف وشريط فيديو لتعليم الطيران ووصية !

ونتوقف قليلاً عند نقطة الوصية

ونتساءل بهدوء أيضاً على المستوى العقائدي :

·                    كيف ينتحر وهو مسلم أصولي ومتطرف ويعلم أن المنتحر كافر؟

·                   ثم ماذا كتب في وصيته ؟:

·                   لقد ركز تماماً على رفضه للنساء ، وأوصى بألا تزوره أناث في قبره أو تسرن خلف جنازته    لأنهن غير طاهرات قائلاً :

·                   " أنا لا أريد إمرأة حبلى أو شخص غير طاهر أن يأتي لقبري ويدعو لي لأنني لن أقبل ذلك ”

·                   عن أي جنازة يتكلم ، وعن أي قبر يتحدث ، وهو يعلم أنه سينفجر مع الطائرة وأن جسمه سيتلاشى؟

·                      إن الفكر الموجود بهذه الوصية لايتجاوز انطباعات وأراء الأمريكيين عن المتطرفين المسلمين ، ولهذا فهي مزورة

·                       كما أنه من المستحيل أن تتواجد في حقيبة عطا وهو يمضي لينتحرّ!

 

وبعد ساعات قليلة من الحادث أعلن FBI عن
ونكرر التساؤل أيضاً عن مغزى العثور على الحقيبتين منسيتين في المطار ، لأن عمال شركة طيران أمريكان  لم يضعوها على الطائرة ؟!

لماذا تتكرر صدفتين مع محمد عطا

لايرد اسمه في قائمة ركاب الطائرة

وتتخلف حقيبتيه عن الصعود للطائرة

احسب احتمالات وقوع هذه الصدفتين مع شخص واحد في اي مطار بالعالم ستجدها معدومة

راجع بخيالك تفاصيل حركة عطا لو كات قد ذهب للمطار فعلاً :

·                       لقد ذهب للكاونتر

·                       وسلم تذكرته

·                       ووزن الحقييتين

·                       وتم قيدهما على تذكرة الصعود

·                      ثم اتجه لركوب الطائرة

·                      ومع ذلك لاصعدت حقائبه للطائرة

·                      ولا سجل هو إسمه بقائمة الركاب

كيف ؟

الأمر بسيط للغاية

محمد عطا لم تصعد حقائبه للطائرة ، لأنه أصلاً لم يصعد على متن الطائرة ، ولم يذهب لهذا المطار ولم يكن ضمن ركاب هذه الرحلة المشئومة !

تريد دليل آخر :

خذ هذا الدليل الكوميدي :

ففي 16 / 9 / 2001 نقلت قناة الجزيره تصريحاً عن باري ماون مساعد رئيس مكتب  F B I  في نيويورك قال فيه :

" تم العثور على جواز سفر محمد عطا أحد منفذي الهجوم على مركز التجاره العالمي بين أنقاضه ، ولذلك قرر الـ  F B I   تمشيط محيط المكان كله أملاً في العثور على مؤشرات أخرى ‍!

ونقرأ في الجارديان البريطانيه (جون مونبيو-www.guardian.co.uk) :

" إن جواز السفر عثر عليه لحسن الحظ سليماً داخل الكابينة المحترقه لإحدى الطائرات المخطوفه !! "

تصور .. جواز سفر .. باسبور .. من الورق والبلاستك ؟.. يظل سليما في قلب الجحيم عند 1800 ْ مئويه !

يظل سليما بينما تبخر الصلب !

يظل سليما بعد سقوطه من جيب أو جاكت صاحبه الذي تلاشى ، ثم يفلت من كرة اللهب ، في موقع الاصطدام الذي أسقط برجا من 111 دور ، ثم يسقط إلى الأرض وسط الأنقاض الهائله و الحرائق المروعه !

ويظل سليما .. ؟؟ على طريقة الصديق الزهقان !

·        وكيف تتكرر هذه الصدفة الثالثة المستحيلة ، وأيضاً مع محمد عطا ؟

·        طيب لماذا لم تتكرر أي صدفة من الثلاث مع أي واحد من رفاقه الأربعة ؟

·        فلم تتخلف إحدى حقائبهم بمطار لوجان بأطلانتا ؟

·        و لم يعثر على بقايا أي جواز سفر لأي منهم وسط الأنقاض