( 8 )
كيف انهارت أكذوبة الخاطفين الـ19 العرب؟؟

Powered by counter.bloke.com

 إن اتهام الإدارة الأمريكية للخاطفين الـ19 العرب هو اتهام زائف ، وبلا أساس 

.. وإليك الدليل !

فيما بين 16 و 23 سبتمبر2001 :

نشرت تقارير في عديد من الصحف العالمية تشير إلى أن بعض من تتهمهم الإدارة الأمريكية بارتكاب هجمات 11 سبتمبر هم في الحقيقة 

" ما زالوا أحياءاً " !!

مقال جديد للكاتب المصري:
 م . صفـي

القاهرة  8   فبراير 2003

 

 

 ( 1 )

 أحمـد النعمـي

قالت لوس أنجلوس تايمز في 21 / 9 / 2001 :

أنه ما زال حيّاً وأنه يعمل مشرفاً إدارياً بشركة الطيران العربية السعودية في الرياض ،

[وصلة]

[Los Angeles Times, 9/21/01

,أضافت التلجراف في 23/9/2001 :

أنه لم يسبق أن فقد جواز سفره .

ويعلق أحمد النعمي : أنه أمر مقلق "جدا" أن تبدو هويته وكأنّها مسروقة.

[وصلة]

Telegraph, 9/23/01

وتكمل A B C المهزلة ، فتقول في 15 / 3 / 2002 :

على أية حال ، هناك أحمد النعمي آخر أصغر سنّا بعشرة سنوات ، لكن ظهر أنه ميت !!!

ABC News, 3/15/02 

 ( 2 )

سعيـد الغامــدي

قالت  : 

لوس أنجلوس تايمز21/01

  Telegraph, 9/23/01 

 BBC 9/23/01

أن سعيد الغامدي مازال حياً ، وأنه يعمل طياراً في تونس

وكان سعيد الغامدي قد صرح قبل ذلك لأراب نيوز قي 18/9/2001

بأنّه درس الطيران في مدارس طيران بفلوريدا على عدة فترات في السنوات من 1998 حتى 2001.

 ( 3 )

سالم الحازمي 

 

قالت أيضاًلوس أنجلوس تايمز في 21 / 9 / 2001  :

أنه مازال حياً , وأنه يعمل في مصنع بتروكيمياويات في ينبع بالعربية السعودية.

 Telegraph, 9/23/01]

ونقلت واشنطون بوست في 20/9/2001,  عن سالم الحزمي قوله:

أن جواز سفره سرقه نشّال في القاهرة قبل ثلاثة سنوات

وأن صوّرته وبياناته هي التي نشرتها F B I بالفعل

[وصلة]

Guardian, 9/21/01

[وصلة]

Saudi Gazette, 9/29/02

 

Waleed M. Alshehri

Wail M. Alshehri

 ( 4 )

وليـد الشهــري 

( 5 )

وائـل الشهـري

قالت أراب نيوز في 19 / 9 / 2001 :

الأخوين وليد الشهري ووائل الشهري مازالا على قيد الحياة

وقال ناطق رسمي سعودي :

"هذه عائلة محترمة ، إنّ الأبّ دبلوماسي عمل في الولايات المتّحدة وبومباي، الهند ، وأنا شخصياً أعرف ولديه ، وكلاهما أحياء. "

20/20

Mohammed Alshehri says he has seen no hard evidence that his sons Waleed and Wail were among the Sept. 11 hijackers, as U.S. authorities allege. (ABCNEWS.com)

[وصلة]

Los Angeles Times, 9/21/01

[وصلة]

rab News, 9/19/01

وتستكمل ABC الكوميديا قتقول :

هناك زوج ثاني من الإخوة السعوديين اسمّهما وائل ووليد . م ، قد يكونا هم المختطفين الحقيقيين ‍‍‍!!!

خاصة وأن أبوهما يقول أنّهما مفقودان منذ ديسمبر 2000

[وصلة]

ABC News, 3/15/02

[وصلة]

Arab News, 9/17/01]

نعود لوليد الشهري الذي ما زال على قيد الحياة لنجد أنه يعمل طياراً بشركة الطيران السعودية ، ويدرس في المغرب.

[وصلة]

Los Angeles Times, 9/21/01

[وصلة]

AP, 9/22/01

وقد أعلن أنّه درس الطيران في مدرسة تدريب في شاطئ دايتون بيتش في الولايات المتّحدة.

[وصلة]

BBC, 9/23/01

[وصلة]

Daily Trust, 9/24/01

وقد قابله مسؤولون أمريكيون في المغرب ، وبرأوه من كلّ الإتّهامات ضدّه

ولو أنّ مكتب التحقيقات الفدرالي ما زال ينشر صورته حتى اليوم

[وصلة]

Embry Riddle Aeronautical University press release, 9/21/01

أما وائل الشهري الذي مازال حياً فهو أيضا على ( ما يبدو ) طيار.

[وصلة]

Los Angeles Times, 9/21/01

ويبقى تساؤل :

كيف نشأت تلك الصدفة العجيبة بحيث عثر الشقيقان الإرهابيان السعوديان المفقودان ( لو صح هذا الافتراض ) على أخوين سعوديين آخرين يحملان نفس أسماءهما ، ونفس المهنة : طيار

وكيف تصادف أنهما تدربا بنفس مستوي تدريب باقي الإرهابيين ؟

و في نفس الولاية : فلوريدا؟

Abdelaziz Al Omari

 ( 6 )

 عبد العزيز العمري

قالت نيويورك تايمز في 16 / 9 / 2001 :

أنه مازال حياً ، وأنه يعمل طياراً بشركة الطيران العربية السعودية.

[وصلة]

New York Times, 9/16/01

[وصلة]

Independent, 9/17/01

[وصلة]

BBC, 9/23/01

وقد صرح عبد العزيز العمري بأنّ جواز سفره سرق في عام 1995 بينما كان يعيش في دينفر- كولورادو.

وأضاف : لقد استخدموا اسمي وتأريخ ميلادي، لكن لم أقم بعملية إنتحارية.

أنا هنا .. أنا حيّ."

[وصلة]

Los Angeles Times, 9/21/01]

[Telegraph, 9/23/01, London Times, 9/20/01]

ونتساءل :

لو أن هذا هو عبد العزيز العمري ، فمن إذن صاحب الصور التالية مع محمد عطا ليلة 10 / 11 وصباح 11 سبتمبر

These are photographs of Portland Airport, 9/11/01, 5:45 am

ولنتوقف هنا قليلاً

فالنتيجة المؤكدة التي حصلنا عليها حتى الآن هي البراءة القاطعة لستة من بين الخاطفين الـ 19 الذين أعلن عنهم F B I وبلا أي شك ، فهم أحياء يتكلمون ويعلنون عن وجودهم .

والعجيب أن يظل F B I حتى اليوم مصراً على اتهامهم ‍‍!!

ننتقل الآن إلى الخاطف السابع الباقي على قيد الحياة ، لكن حالته مختلفة فلم يعلن أحد وجوده على قيد الحياة سوى حكومته !

 ( 7 )

 مهنــد الشهــري

أعلنت الحكومة السعودية أنه على قيد الحياة ، وأنه لم يكن في الولايات المتّحدة في 11 سبتمبر ، لكن لا توجد أي تفاصيل أخرى معلومة عنه ، والسبب على ما يبدو :

هو أنه من العسكريين . 

AP, 9/29/01

ثلاث حالات أخرى

ننتقل الآن إلى ثلاث حالات أخرى لم يعلن أحد وجودهم على قيد الحياة ، ومع ذلك فإن هناك شكوك قوية في اتهام الإدارة الأمريكية لهم بارتكاب الهجمات :

 ( 8 )

حمـزة الغامــدي

ا أحد يدّعي بأنّ حمزة الغامدي ما زال حي ّ، لكن عائلته تقول ببساطة : أن صورة مكتب التحقيقات الفدرالي "ليست صورته "

Washington Post, 9/25/01


How can all of these pictures be of Majed Moqed?
[FBI, 2/12/02, Boston Globe, 9/27/01]

كيف تكون كلّ هذه صور مجيد موقيد؟

 ( 9 )

ماجــد  موقــد

شوهد ماجد موقد لآخر مرّة في عام 2000 عندما رآه صديق في العربية السعودية ، وهو يقول ببساطة أيضاً :

أن صورة مكتب التحقيقات الفدرالي " ليست صورته "

[Arab News, 9/22/01]

أضف لما سبق أننا لو فحصنا الثلاث صور الرسمية المنشورة لماجد موقد فسوف نجد أن أحداها لا تشبه الاثنتين الأخريين

(شاهد الصور على تحت اليمين)

( 10 )

زيــاد جــراح

لم يعلن أحد أنّ زياد جراح ما زال حياً ، لكن شهادات أهله وسلوكياته الشخصية التي أظهرتها شهادات الشهود ، كلها تؤكد استحالة عضويته لجماعة دينية متطرفة .
أضف إلى ذلك أن هناك دليل دامغ الذي كان في موقعين في نفس الوقت في أكثر من مناسبة

وإليك المقالة الأصلية

 The Two Ziad Jarrahs


هذه ثلاث صور مختلفة لخالد المحضار نشرتها الإدارة الأمريكية أي منهم هي صورته ؟

FBI, 2/12/02, Boston Globe, 9/27/01

 ( 11 )

خالــد المحضــار

في 19 سبتمبر 2001 أرسلت شركة تأمين الودائع المصرفية الإتحادية "تحذيراً خاصاّ" إلى الينوك من أعضاءها تطلب معلومات حول عدة أشخاص .

وقد تضمّنت القائمة "خالد المحضار، " أي أنه حيّ.

" وادعت وزارة العدل هذا فيما بعد "خطأ مطبعي."

AP, 9/20/01, Cox News, 10/21/01

وقالت بي بي سي :

"هناك افتراض أن ذلك المشتبه به خالد المحضار ، لربّما يكون أيضا مازال حياً ."

BBC, 9/23/01

وقالت الجارديان Guardian, 9/21/01

أن المحضار يعتقد بأنّه مازال حياًّ، لكن المحقّقين ينظرون في ثلاث إمكانيات :

أمّا أنه قد مات بالفعل في الهجوم .

أو أن اسمه سرق واستعمله مختطف آخر .

أو أنه هو الذي سمح لاسمه بأن يستعمله المختطف بحيث يعتقد المسؤولون الأمريكيون أنه قد مات !

لماذا ؟

لأن خالد المحضار مطلوب القبض عليه لأعمال إرهابية أخرى وله ملف سابق في F B I

January 15, 2000

، لذا فليس غريباً أن العثور على حقيقة ما حدث لخالد المحضار هو مسألة صعبة للغاية .

هناك ثلاث صور رسمية للمحضار - أحدهم لا تشبه الباقيتان إطلاقاً

ومرة أخرى نتوقف لنراجع ما لدينا  من نتائج

براءة مؤكدة لستة ممن اتهمتهم الإدارة الأمريكية بارتكاب هجوم 11 سبتمبر

وبراءة للمتهم السابع على عهدة الحكومة السعودية

كما يوجد لدينا شك قوى في اتهام الإدارة الأمريكية لأربعة أشخاص آخرين رغم أن مصيرهم غير معروف .

إذن فأحد عشر شخصاً من المتهمين الـ 19 لا يمكن تصديق اتهام الإدارة الأمريكية لهم .

فلو أضفنا لكل ما سبق مزيد من الشك حول مصير مروان الشحي

( 12 )

مـروان الشيــحـي

قالت الجريدة الرسمية السعودية في 18/9/2001 : أنه قد يكون حيّاً في المغرب.

كما أن عائلة وجيرانه لا يعتقدون بأنّه إشترك في الهجمات.

Reuters, 9/18/01  

(see September 19, 2001

ولو أضفنا أيضاً ما أعلنه أبو محمد عطا

( 13 )

أبو مـحمــد عطــا

وادعاءه أنّه قد تكلّم مع ابنه تليفونياً في 12 سبتمبر2001

 

في 19 سبتمبر 2001 عقد أبّوَ محمد عطا مؤتمراً صحفياً في القاهرة وأعلن فيه عدداً من الإدعاءات المدهشة.

1 - يَعتقدُ بأنّ الموساد هو الذي صنع هجمات 11 سبتمبر

2- وأنه سَرقْ هويةُ إبنه.

4- يَدّعي بأنّ عطا كَانَ مصاباً بدوار الجو

5 – أن عطا كان متفرغاً لدراسة الهندسة المعماريةِ وكان يتكلم في السياسة نادراً،

6 – وأن عطا ضحيّة مؤامرة معقّدة ِ.

7 – وادعى أنّ عطا تَكلّمَ إليه تليفونياً في 12 سبتمبر2001 حول أشياء طبيعية بعد يوم واحد من افتراضَ أنه ْميتَ.

8- أم عطا كان يتصل تلفونياً بعائلته مرة كل شهر تقريباً ، وأنه حتى الآن لم يخبرهم أَبَداً بوجوده في الولايات المتحدة ، استمر في الَقُول أنه كَانَ يَدْرسُ في ألمانيا.

9 - أن عائلة عطا لم تراه منذ عام 1999,

10- أن عطا ألغى رحلته الأخيرة لمصر في أواخر 2000.

11- وقد أنكر أن تكون هذه صورة إبنه ، واَدّعي أنها لشخص يشبهه, Chicago Tribune, 9/20/01

12- كما قال نفس الشيئ عن الصّورِ المَلتقطة من كاميراِ مراقبةِ مطارِ بورتلاند ، وقال أنها لشخص آخر بنيته أثقلCairo Times, 9/20/01 من إبنه.

13 – وبعد مرور سنة ما زالَ يعتقد أن إبنه ح

Guardian, 9/2/02]

فإننا نصل إلى نتيجة واحدة مؤكدة :

 إن اتهام الإدارة الأمريكية للخاطفين الـ19 العرب هو اتهام زائف ، وبلا أساس ، وأن من شنوا هجمات 11 سبتمبر هم متهمون آخرون !!!!