هذه الصفحة هي مشروع مستمر لمحاولة إثبات براءة المصري محمد عطا الذي صار منذ 11 سبتمبر هو ثاني أكبر بؤرة تركزت ضدها كراهية أجهزة الإعلام الأمريكية ، بعد أسامه بن لادن وقبل صدام حسين .

نظرية :

محمد عطا برئ ولا علاقة له بهجمات 11 سبتمبر

وهذا هو الدليل

1

أخبرتنا الإدارة الأمريكية أن الشاب المصري محمد عطا كان قائد هجمات 11 سبتمبر ، وأنه كان رئيس مجموعة المختطفين الـ 19المشتبه فيهم .

لا دليل على وجوده على متن الطائرة 11 التي اصطدمت بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي ، وإسمه غير موجود في قائمة ركابها !

قالت الإدارة الأمريكية: أن العديد من المختطفين المشتبه فيهم استعملوا هويّات مزيفة .

قالت السلطات الألمانية : إن عطا أبلغ عام 1999 عن سرقة جواز سفره ( هو وشريكه مروان الشحي ) قبل فترة قليلة من توجّهه إلى أمريكا

وافترضت السلطات الألمانية أن البلاغ كان كاذباً ، وكان حيلة لإخفاء زياراتهما إلى أفغانستان وإخفاء تأشيرات الدخول إليها الموجودة بالجوازين حتى لاتمنعهم من دخول الولايات المتّحدة.

وذلك الافتراض يستند إلى أنهما سافرا لأمريكا للمرة الأولى بعد فترة قليلة جدا من ذلك .

لكن الأمر كله لايزيد عن مجرد التخمين فالسلطات الألمانية والأمريكية ليست لديهما جوازات السفر الأصلية لعطا والشيحي .

تردد أن عطا كان لديه جواز سفر سعودي فكيف حصل عليه ؟.. لغز.

ولماذا احتاج للجواز السعودي ، إذا كان قد استبدل جواز سفره المصري وهو في ألمانيا ، وحقق غرضه في إخفاء سفرياته إلى أفغانستان ؟

لو أثبتت الإدارة الأمريكية أن محمد عطا كان موجوداً حقاً على متن الطائرة 11

فإنه بالتأكيد كان شخصاً آخر مزيف ينتحل اسم محمد عطا أو يستعمل جوازه المسروق.

إذا كانت هذه النظرية صحيحة ، فمعنى ذلك أن محمد عطا الحقيقي :

أمّا أن يكون ما زال حيّاً لكنه مختفي

أو أن الجناة الحقيقيين لهجمات 11/9 قد قتلوه ، أياً كانت هويتهم (عرب ، C I A ، موساد أو ما يسمى بالنظام العالمي الجديد. )

أو كان على متن الطائرة لكنه لم يشترك في الاختطاف ، أي كان مجرد ضحية كالباقين !

2

فكّر بأيّ ولد تعرفه ، ولد لطيف رقيق كالبنت أو بالبلدي ولد ابن أمه لا أبيه !

قال أبوه : " إبني رجل حسّاس جدا؛ هو لطيف وكان مرتبطاً بأمّه جدا ، لقد خدعته تقريبا ليتركها ويسافر إلى ألمانيا لمواصلة تعليمه ، لولا ذلك ما ترك مصر "

ثم حاول أن تتخيل هذا الولد وهو يخطف طائرة بركابها ، ثم يصطدم بها في برج مركز التجارة العالمي في نوبة شديدة من الكراهية والتعصب ديني .

شيئ مستحيل .. أليس كذلك؟

لكن هذا هو ما تصرالإدارة الأمريكية وإعلامها على أن تصور به لنا الشاب : محمد عطا !

هناك فيلماً أمريكياً اسمه " الكأس المقدّسة " وفيه يصف رجل عجوز وحشاً شريراً يظهر على التلّ المجاور لقريته ، ويتضح أن هذا الوحش ليس سوى أرنب أبيض منفوش الشعر، ويتهم العجوز بالجنون ، لكن مفاجأة الفيلم كانت أن الأرنب الأبيض الجميل كان هو الوحش القبيح حقّا الذي يقتل فجأة سكان القرية .

قصة هذا الفيل تشبه تصوير أجهزة الإعلام لمحمد عطا :

فقد بدأ حياته كولد لطيف رقيق " ابن أمه"

كانت أكثر رغباته تطرفاً هي تعلّقه بالهندسة المعمارية

غير معلوم أي رد فعل سابق له ضد شرور إسرائيل والولايات المتّحدة.

زوجة أحد شركاء غرفته السابقين:

وهي تحاول طوال الوقت التنسيق بين ما رأته من تفجيرات ، حرب ، وكلّ ما حدث في العالم منذ 11 سبتمبر، وبين ما في ذاكرتها عن عطا الشابّ اللطيف وهو يتمشّى بخفة حول شقّته وهو طالب في شبشبه ، وحتى اليوم لا تستطيع الملاءمة بين الأمرين.

ومازالت تسأل نفسها : " أكلّ هذا بسبب محمد ؟ .. مستحيل "

لا .. ليس محمد الصغير وهو في روبه الأزرق يتقلّب.

أستاذه الألماني ديتمار ماخول جامعة هامبورغ :

وصفه بأنه كان ذو مظهر حسّاس . ." كان لديه عمق ، كانت عيونه تتكلّم ، كان يمكنك أن ترى فيهما الذكاء ، المعرفة ، اليقظة "

وفجأة !

وفجأة و بلا منطق ، يتحوّل هذا الولد ( الأرنب الأبيض ) إلى وحش شرير ومدمر تحركه طاقة كراهيته الشديدة للغرب لكي يقود مجموعة ضخمة من الانتحاريين تقتل آلاف الأبرياء في لحظات .

والعجيب أن هذه المجموعة الإرهابية لم يهتم أفرادها حتى بالإعلان للعالم عن هويتهم أو أهدافهم (كعادة الإرهابيين في العالم كله ) وحتى اليوم لم نعلم : من هم ؟ أو لماذا فعلوا ما فعلوه ؟

لا يمكن قبول الفكرة الكوميدية أن عطا فعل ما فعل لأنه كان يكره الشكل المعماري لمركز التجارة العالمي؟!

بدلا من نظرية "التحول الهائل في الشخصية" ، أليس من الأسهل كثيراً أن نقترح أن شخص ما في الحقيقة سرق جواز سفره واستعمل هويته للتجوّل في الولايات المتّحدة أو غيرها ؟!

3

بعض النقاط الرئيسية :

إدّعاء أبو عطا مرارا وتكرارا بأنّ ابنه اتصل به تليفونياً في 12 سبتمبر.

أخته كانت تعطيه دواء لحمايته من الدوار أو المرض في رحلات الطائرات .

تعبيره سابقاً عن كراهيته لأسامه بن لادن لتفجيره السفارة المصرية في باكستان عام 1995

أفراد عائلة عطا كان لديهم مشكلة في التعرف على صوره في الولايات المتّحدة.

لماذا أحضر عطا حقيبتين معه لمطار لوجان وهو يستعد لركوب الطائرة في رحلته الإنتحارية الأخيرة ؟..

وبشكل مصطنع لا تصعد الحقيبتان على الطائرة .

عندما أرجع سيارة أستأجرها في 9 سبتمبر ( قبل انتحاره بيومين ) ، كان لطيفاً بما فيه الكفاية لتذكيرهم أنها تحتاج لزيادة زيت محرك .

لماذا يقوم شخص سينتحر بعد ثلاثة أيام بعدة رحلات طيران للنزهه ، قبل 3 أيام من شراءه تذكرته للطيران .

4

أفاض الإعلام الأمريكي في شرح كيف كان عطا مزعجاً جدا وعدوانياً في التعامل مع النساء كما ظهر في سلوكه نحو تشريلا ويندت ، ورفضه لأخذ يدّ ممتحنته الحسناء في الطيران ، لإثبات أنه شخص أصولي شديد التدين

وقالوا أنه كان يرفض النساء خاصة اللاتي يتصرّفن ولو بعض الشّيء بشكل غير مستقيم .

وقالوا أنه كان لا يشاهد رقص شرقي

وقالوا أنه كان يعبّس في وجه صديقته إذا مشت في لبس مبتذلة .

على النقيض من ذلك :

اتضح الآن وبشهادة العديد من الشهود أنه هو نفس الرجل الذي زار نادي ستريبتيز ، وأقام علاقات مع راقصات مثيرات جنسيا ومومسات ، وأنه كان يسكر في حانات فلوريدا مختلفة ، ويتناول المخدرات ، فما هو تفسير هذا التناقض ؟؟

5

لماذا يحرص شخص سينتحر بعد قليل على تحرير وصيته التي عثر عليها في حقيبتيه اللتان فقدتا في مطار لوجان ولم تصعدا مع للطائرة ؟

وإذا كان سينتحر بتدمير الطائرة فكيف يأخذ معه وصيته في حقائبه لتحترق معه ؟

وكيف ينتحر وهو مسلم أصولي ومتطرف ويعلم أن المنتحر كافر؟

ثم ماذا كتب في وصيته ؟

لقد ركز تماماً على رفضه للنساء ، وأوصى يألا تزوره أناث في قبره لأنهن غير طاهرات ؟..

“ أنا لا أريد أيّ نساء أن يذهبن إلى قبري مطلقا أثناء جنازتي أو في أيّ مناسبة فيما بعد. ”

“ أنا لا أريد إمرأة حبلى أو شخص غير طاهر أن يأتي لقبري ويدعو لي لأنني لن أقبل ذلك ”

عن أي جنازة وأي قبر يتحدث ، وهو يعلم أنه سينتحر بتفجير طائرة وأنه سيتلاشى؟

ابن عمه عصام عمر رشاد ، أومأ نحو التلفزيون وقال بأنّه ومحمد ، كمراهقون، كانا يشاهدان التليفزيون والرقص الشرقي سوياً.

يكرر أصدقائه أراءه القاسية في الإرهابيين الإسلاميين " أناس غير مسؤولون وأغبياء ‍!"

يقول أحمد خليفة 33 سنة - صديقه المقرب في جامعة القاهرة.

" أنا لا أستطيع أن أتخيّله وهو يهدد الركاب في الطائرة ويقتلهم .. كان سيخاف حتّى الموت . . . لا فهو لم يكن أبداً زعيما ".

كان لديه رأيه ، لكنّه كان معتدلاً في كلّ شيء. عواطفه كانت ثابتة، وهو لم يكن يتأثّر أو يتذبذب بسهولة .

محمد كان محبوباً لأنه ما أهان أو ضايق أي واحد "

يقول إسماعيل:

" يقود طائرة .. إنها نكتة ! .. فقد كان يمكنه أن يركب درّاجة بالكاد !"

يقول زميله أسامة أبو العينين :

" محمد لا يمكن أن يعمل ذلك أبداً "

ويوافقه إبراهيم صلاح، 33، مهندس القاهرة الذي عرفه في الكليّة