ثغرات بالجملة في الرواية الأمريكية "المزعومه" عن محمد عطا

Powered by counter.bloke.com

ترجمة : م . صفـي

القاهرة 28 سبتمبر2002

أصل المقال بالإنجليزية في ماد كاو

للمؤلف الأمريكي : دانيال هوبسيكر فينيس فلوريدا 18 سبتمبر2002

في وقتً ما في وسط مارس سنة 2000 استأجرت أماندا كيلر شقّة في شقق ساند بايبر المواجهة عبر الشّارع لمطار فينيس – فلوريدا وذلك طبقًا لشهود عيان موثوق .

بعد أسبوعين انتقل الزّعيم الإرهابيّ محمد عطا ليقيم معها ، وبدأت بينهما علاقة وعرة انتهت نهاية عاصفة بعد ستّة أسابيع بإلقاء أماندا لحقائب عطا بلكونتها بالطابق الثّاني إلى الشارع كما قال شهود العيان حيث وقف عطا ينتظر تاكسي ليأخذه بعيداً .

وتكمن أهمية هذه الحادثة المحلّيّة التافهة في أنها تكشف افعالاً سيئة للإدارة الأمريكية

فهذه الرّواية العاطفيّة القصيرة أو اللّقاء بين الزّعيم الإرهابيّ عطا و بين عارضة الملابس الداخليّة حسب الطلب بالتليفون حدث قبل ثلاثة شهور كاملة من الموعد الذي يقول مكتب التّحقيق الفيدراليّ أن عطا وصل فيه إلى الولايات المتّحدة لأول مرة ‍!

ولأنه لابد من وضع حق ضحايا هجمات 11 سبتمبر الأمريكيين الثلاثة ألآف في الاعتبار

ولأنه لابد من وضع حق ضحايا هجمات 11 سبتمبر من العرب والمسلمين بالمثل وعددهم غير محدد ( في أفغانستان والعراق وفلسطين وجوانتانامو والفلبين واندونيسياو غيرها ) في الاعتبار أيضاً .

فإن السّؤال الذي يجب طرحه هو :

هل هذا مثال آخر لعدم دقة أساليب تحريات الـ F B I ؟ أم ان هناك علبة من الديدان لا يريد مسئولوه أن يفتحوها ؟

ما لذي يجمع أصولي إسلامي بعاهرة ذات شعر أحمر ؟

في جميع الحالات توجد اختلافات وفجوات عديدة في تقرير مكتب التّحقيق الفيدراليّ عن قصة الأصولي الإسلامي " المزعوم " محمد عطا في الولايات المتحدة ، خاصة تّسلسلها الزّمنيّ وهو ما يشجّع التّخمين على هناك شيئ ما مريب و غير مكتشف

فهناك حقيقة :

أن محمد عطا جاء ليعيش في شقة ّأماندا كيلر بعد أسبوعين فقط من مجيئها .

ستيفاني فريديريكسون جارتهما تقول ويتّفق مدير الشّقق تشارلز جرابينتاين :

أخبرتنا أماندا أنها قابلته في بار السرب الـ 44 طيران.

كان ذلك عندما بدأت أماندا تلبس الملابس الخليعه وتصبغ شعرها باللون القرنفلي ‍!

صورة محمد عطا كأصولي إسلامي صورةُ مزيفة ، فكل من قابلوه في فلوريدا يصفونه بأنه يبدو أكثر كفنان !.

كما أن مرافقة أصولي إسلاميّ لامرأة ذات شعر قرنفليّ ساخن ، لم نسمع عنها أبداً.

يضيف تشارلز جرابينتاين وهو جنديّ بحريّ سّابق

كان عطا أيضًا يحبّ التظاهر بالثراء ، وكان يحمل حقيبة صغيرة حول خصره محشوة بالمال ، أتذكّر أن أماندا أخبرته ذات مرّة بحاجتها إلى بعض الملابس الجديدة ، وفي الحال دس يده في الحقيبة الصغيرة وسحب بضع مئات من لفّة نقود سميكة محشورة داخلها "

( حتّى الآن ) الخبر

مكتب التّحقيق الفيدراليّ يصر حتّى الآن على أنّ عطا لم يصل إلى الولايات المتّحدة حتّى يونيو2000

ومكتب التّحقيق الفيدراليّ في فينيسيا فلوريدا لم ينتبه مبكراً لوجود تشارلز جرابينتاين مدير الشّقّة المبكّر ، و كانوا شديدي البرود تجاه تصريحاته للمراسلين .

" قالوا إنني كاذب و أخبروني بتجهّم أن أصمت .. فلا أحد منهم يحبّ سماع أنك لم ترى ما رأوه هم !"

تقرير جرابينتاين لوجود عطا تؤَكَّده الجارة ستيفاني التي تلقت هي أيضًا تّحذيرات ودودة من مكتب التّحقيق الفيدراليّ عن ضرورة " الحفاظ على ظهور إعلاميّ منخفضة " !

إن هناك دليل متنامي على وجود مشاكل كبيرة في تقرير مكتب التّحقيق الفيدراليّ عن إقامة محمد عطا في الولايات المتحدة ، في كل شيئ ، بدءاً من موعد وصوله للمرة الأولى لليلاد ، وانتهاءاً بتفاصيل الأيّام الأخيرة لعطا ورفاقه قبل الهجوم .

طبقًا لرواية مكتب التّحقيق الفيدراليّ فإن عطا وصل للولايات المتّحدة للمرة الأولى ( في نيوارك ) في 3 يونيو, 2000 .

وكما رأينا فإن هذا غير صحيح تمامًا .

محمد عطا جاء إلى أمريكا قبل ثلاثة شهور على الأقلّ !

دليل رسمي مفاجئ !

و الآن يجيء تأكيد جديد مستقلّ من مصدر مفاجئ ليؤكد كل مانقول :

المصدر هذه المرة هو مسئول من الحكومة الأمريكيّة نفسها .

في مقابلة مع برايان روس من أنباء A B C

أكدت مسئولة بوزارة الزّراعة الأمريكيّة كان لديها معاملات مع محمد عطا وعن غير قصد أنه كان موجوداً في الولايات المتّحدة في ربيع الـ2000 .

A – T – T – A وليس A – T – T – A - H

السيدة جوهانيل بريانت مسئولة القروض بوزارة الزّراعة قالت : ( نسخة مكتوبة هنا ) أنّ محمد عطا قدّم طلبًا للحصول على قرض من وزارة الزراعة بالولايات المتحدة لشراء طائرة رش ، وذلك بين 30 إبريل و 21 مايو 2000 ..و مسئولة القروض في إدارة خدمات المزارع من المستبعد أن تكون قد حرّفت التّاريخ : فقد قالت للمذيعة روس أنها حررت ملاحظاتها عند مجيئ عطا إلى مكتبها " إننا نملأ نموذجًّا نعتبره مقابلة أولى للمتقدّم للقرض .

سألته عن اسمه

فقال :

محمد عطا

    وأثناء كتابتي تهجئته A – T – T – A – H

    فاستوقفني :

لا A – T – T – A فقط .. مثل ATTA BOY

لقد ركزت المذيعه على المواجهة فقط بين السيدة جوهانيل بريانت وبين الزّعيم الإرهابيّ ولم تنتبه إلى التناقض في المواعيد ‍!

جزيرةالشّهود المفقودين ‍‍!!

منذ مقابلة السيدة جوهنيل بريانت مع تليفزيون A B C ، نُقِلَ داخل وزارة الزّراعة إلى مكان غير معلوم يضمنً فيه إلى أقصى حدّ أنها لن تتّكلّم مع المراسلين بعد ذلك .

طبقًا لمصدر حكومي :

- "فيما يبدو أن السيدة بريانت المدام قد تحدّثت بطريقة خاطئة وقد أُزِيلتَ بعيدًا إلى خلوة بسيطة محميةُ من الإعلام"

لقد سافرت السيدة بريانت إلى " جزيرة الشّهود المفقودين " وربما هي الآن ترقص فرحًا لنجاتها من المصير الذي لاقاه شهود مفقودون آخرون لأحداث 9 / 11 ، وهم أشخاص بؤساء فقدوا ، لأنهم رأوا أو سمعوا أشياءاً لم يكن ينبغي لهم أن يطلعوا عليها فصارت لديهم المعرفة و المعلومات الغير مناسبة والتي يجب تُنظِّيفها .

إن الشيء الرّائع حقًّا الذي يجب أن تقوله جوهنيل بريانت مسئول القروض الزراعية عن وجود محمد عطا في هذا البلد في ربيع 2000 ، هو أنّ شهادتها قد تأُكِّدَتْ بمصادر موثوقة أخرى عديدة .

المسألة الآن : أن هناك قائمة مفقودين تنمو ببطء لكنّ بثبات .

حبيبةّ عطا السّابقة أماندا كيلر ، حاليًّا مفقودة

مدير و جرسون بار لوديرديل الذي كان سكراناً فيه ثلاثة ليالٍ قبل الهجوم أيضًا مفقودان

وأخيراً : السيدة جوهنيل بريانت

والسؤال :

إذا كان محمد عطا بالدّليل كان موجوداً على أرض أمريكا قبل الموعد المعلن رسمياً لوصوله على الأقلّ بثلاثة شهور يقول أنه أوّلاً وصل, لماذا لا يغيّر مكتب التّحقيق الفيدراليّ بهدوء معلوماته بدلاً من محاولة إخفاء الشهود .. والحقيقة ؟

عودة للصفحه الرئيسيه

مرحباً بتعليقك

E-mail

تبادل البانرات

UK-911

خريطة زوار الموقع

دفتر الزيارة

استمتعناباستضافتكم في موقعنا وإلى اللقاء

حقوق النشرمحفوظة © 2001-2002
عجايب مصريه M.SAFY

DarkCounter